0911

  

تَجري الأيامُ سريعاً ..

أسرعً مما ينبغي .. ! .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاً .. ! .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا .. !! ..

لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك ..

ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك .. ! ..

أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني وأنت تبكي حُباً .. ! ..

لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والأرض ! ..

لكني أدرك أنك تسكنُ أطرافي .. وبأنك ( عزيزُ ) كما كُنت ..

أحببتك أكثر مما ينبغي , وأحببتني أقل مما أستحق .. ! ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الكاتبة:

أثير عبدالله كاتبة سعودية ، مفرداتها رشيقة  تنثرها ببراعة

فتمنح القراءة  حياة مميزة  

العشق وتفاصيله والأزمات وانحناءات الحياة

تبدو عذبة بكل عذاباتها

نُشرت الرواية بدءاً على مواقع نتيه كثيرة ، وحشدت اعجاباً باهراً

الواااااو  والدهشة لم تمنع لعنات الاناث على الحب الضائع وعلى  “عزيز”

تظل القلوب وصفاتها جدلية كبرى لايمكن أن تنتهي

 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ومن الرواية أيضاً :

 

لعبنا مرة .. لعبة الجُرأة والصراحة ..

وأكتشفت من خلالها عدةِ أسرار .. ! ….

سيجارتك الأولى في الخامسة عشر .. أسم أول حبيبة لك .. أحداث سفرتك الأولى بدون عائلتك ..

عن مجلات ( البلاي بوي ) التي كُنت تحرص على اقتنائها وعن أول ليلة ثملت فيها ..

أكتشفت أن مراهقتك شديدة الجموح .. أكثر مما كُنت أتصور .. ! ..

بينما كانت أشد أحلام مراهقتي جموحاً هو الزواج برجل يشبه ( جون سيلفر ) قرصان جزيرة الكنز الوسيم ! ..

قلت لي حينها : أرأيتِ , سيتحقق أهم أحلامك .. ! .. ستتزوجين بقرصان شديد الوسامة .. ! ..

أجبتك : أنت قرصان , لكنك لست وسيماً إلى هذا الحد .. لستُ وسيماً لدرجةِ أن تكون جون سيلفري .. ! ..

سألتني : جُمان , ماأكثر ما يُجذبكِ فيني .. جسدياً .. ! ..

أرفض الأسئلة المُفخخة ياعزيز .. ! ..

ضحكت بقوة : ياغبية .. ! .. أقصد بشكلي ..

أممم .. تجذبني فيك خمسة أشياء .. ! .. أنت طويل ..

 ومن حسن حظك أني أحب أن يكون رجُلي طويل .. ! ..

 أُحب عيناك لإن أرى فيهما أحاديث كثيرة ..

أتظنين بأن بإمكانكِ قراءة مافيهما .. ؟ ..

أنا لا أظن .. أنا مُتأكدة من هذا ..

 وايضاً أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة .. ! .. تبدو أكثر وسامة ورجولة .. ! ..

سألتني بنشوة : وماذاً أيضاً .. ؟

أحب صوتك .. صوتك ( قوي ) .. كمُقدمي نشرات الأخبار .. ! ..

قلت ساخراً ومُضخماً لصوتك : العربية تبحثُ دائماً عن الحقيقة .. !! ..

ياربي ع السخافة .. ! ..

والخامس .. ؟ ..

الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! .. إلهي كم هي جذابة .. ! ..

وضعت يدك تحت ذقنك وأنت تنظر إلي بدهشة : جُمانة .. أتدركين أنكِ غريبة .. ؟ ..

لماذا .. ؟ ..

لأول مرة .. أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه .. ! .. مالجاذبية في هذا .. ؟ ..

مسكت يدك وأنا أتحسس عروقك بأصابعي .. لا أدري ! .. أحبها ..

قلت لي مُبتسماً : أتحبين عروقي لإنكِ تجرين فيها .. ؟ ..

أجبتك : رُبما .. ! ..

لمعت عيناك خُبثاً : جمانة .. أأخبرك عن مايُجذبني فيك .. ؟ ..

تركتُ يدك وقلت لك : لا .. ! ..

سألتني : لماذا .. ؟ ..

قرأت الإجابة في عينيك .. ! .. ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما .. ؟ ..

وماذا قرأتِ .. ؟! ..

مالا يليق .. ! ..

فأنفجرت ضحكاً .. ! ..